بالفيديو, مكرم محمد أحمد : اسرائيل تتولى المهام الأمنية في جزيرتي تيران وصنافير

بالفيديو, مكرم محمد أحمد : اسرائيل تتولى المهام الأمنية في جزيرتي تيران وصنافير

قال الكاتب الصحفي مكرم محمد أحمد، إن إسرائيل هي الطرف الثالث الذي سيتسلم المهام الأمنية الموكلة لمصر على جزيرتي تيران وصنافير، مؤكدًا أن مصر لم تتأخر في تسليم الجزيرتين، ولكنها ملتزمة بإجراءات دستورية وقانونية قبل عملية التسليم. وأضاف محمد أحمد، خلال لقائه مع الإعلامية عزة مصطفى في برنامج «صالة التحرير»، المذاع على قناة «صدى البلد»: «التسلم والتسليم لا بد أن يتم بموافقة الأطراف الثلاثة، والسعودية تعرف جيدًا أنا مصر لديها متاعب داخلية، وبها تيار غير ضعيف معارض لذلك، لأنه يرى أننا حاربنا على هاتين الجزيرتين لمدة 50 عامًا، ولذلك من الصعب جدًا التنازل عن الجزيرتين، وخاصة أنهما يمثلان مدخلًا لسيناء».
المعروف أن مصر وإسرائيل خاضتا صراعا طويلا حول السماح للسفن المتجهة الى ميناء ايلات بحرية المرور منذ عام 1948، لكن مصر لم تسمح مطلقا ولم تعترف لتل أبيب بأي ولاية أمنية أوسيادية على الجزيرتين وعلى مضيق تيران، ولم تتمكن إسرائيل من السيطرة على أمن المضيق والجزيرتين إلا بالاحتلال العسكري المباشر بعد حرب يونيو1967 وحتى تطبيق اتفاقية 1979 .
كلمات مكرم التي أثارت جدلا واسعا، جاءت في سياق دعوته المملكة العربية السعودية لإعادة النظر في علاقاتها مع مصر .
وتابع مكرم : « مصر لا تهان، ولا تعمل بالأوامر، مصر دولة كاملة الاستقلال، كاملة الارادة تحارب معركة أمامية ضد الارهابن وتحارب من أجل أمن السعودية » .
وذكر مكرم بوعد السيسي للخليجيين بسرعة نجدته لهم، مشيرا الى أن تصدر الغاز السعودي الى مصر عمل تجاري، ولا ينبغي ربطه بالسياسة.
وتساءل مكرم : « كيف تقبل مصر رفض السعودية توريد الغاز ثلاث مرات في بضعة أشهر ؟»
وتابع « السعودية أصرت على تنازل مصر عن الجزيرتين قبل هبوط طائرة الملك سلمان، ووافقت مصر ووقعت الاتفاق إكراما لسلمان، ومصر ليست متأخرة في تسليم الجزيرتين، ولكن توجد إجراءات دستورية وإجراءات قانونية »
وفجر مكرم القنبلة المدوية بقوله :
«وفيه طرف ثالث اللي هوإسرائيل، اللي هوهيتسلم المهام الأمنية التي كانت موكلة لمصر في إدارة الجزيرتين، وهذا التسلم والتلسيم لابد أن يتم بموافقة السعودية وبموافقة مصر وبموافقة إسرائيل ” .
ووصف مكرم مصر بأنها كانت في منتهى الشجاعة الأدبية فيما يتعلق بتوقيعها على التنازل عن ” تيران ” و” صنافير ” برغم أنهما يشكلان مدخلا لسيناء، مؤكدا أن الحكومة المصرية عارضت الرأي العام الداخلي، وذهبت الى القضاء لإثبات سعودية الجزيرتين .»
وتساءل مكرم مستنكرا :
« ما الذي يمكن أن تفعله مصر أكثر من ذلك ؟ خليك حنين عليّ» .

Articoli Correlati:



Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked with *

Cancel reply

ads

Log In

Ultime notizie

Video correlati

ads

error: Content is protected !!